مجمع البحوث الاسلامية

521

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

تقول : اتّبعه اتّباعا ، وتبعه تبعا وهو متبّع وتابع . ( 4 : 501 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 450 ) الاتّباع : اقتفاء الأثر ، وهو طلب اللّحاق بالأوّل ، فاتّباع المحقّ بالقصد إلى موافقته ، من أجل دعائه . ( 6 : 140 ) الاتباع : إلحاق الثّاني بالأوّل ، أتبعه اتباعا وتبعه يتبعه إذا طلب اللّحاق به ، وكذلك اتّبعه اتّباعا بالتّشديد . ( 6 : 325 ) والاتباع : إلحاق الثّاني بالأوّل في معنى عليه الأوّل ، لأنّه لو ألحق به من غير أن يكون في معنى هو عليه لم يكن اتباعا ، وكان إلحاقا . وإذا قيل : أتبعه بصره فهو الإدراك ، وإذا قيل : تبعه ، فهو يصرف البصر بتصرّفه . ( 9 : 408 ) الرّاغب : يقال : تبعه واتّبعه : قفا أثره ، وذلك تارة بالجسم وتارة بالارتسام والائتمار ، وعلى ذلك قوله تعالى : فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ البقرة : 38 . [ ثمّ ذكر الآيات وأضاف : ] ويقال : أتبعه ، إذا لحقه ، قال تعالى : فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ الشّعراء : 60 . [ إلى أن قال : ] يقال : أتبعت عليه ، أي أحلت عليه ، ويقال : أتبع فلان بمال ، أي أحيل عليه . والتّبيع خصّ بولد البقر إذا تبع أمّه . والتّبع : رجل الدّابّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمتبع من البهائم : الّتي يتبعها ولدها . ( 72 ) الحريريّ : يقولون للمتتابع : متواتر ، فيوهمون فيه ، لأنّ العرب تقول : جاءت الخيل متتابعة ، إذا جاء بعضها في إثر بعض بلا فصل ، وجاءت متواترة ، إذا تلاحقت وبينها فصل . ( 6 ) ويقولون : « تتابعت النّوائب على فلان » ووجه الكلام أن يقال : « تتايعت » بالياء المعجمة باثنتين من تحت ، لانّ « التّتابع » يكون في الصّلاح والخير و « التّتابع » يختصّ بالمنكر والشّرّ ، كما جاء في الخبر : « ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النّار » . ( 77 ) الزّمخشريّ : واتّبع أثره ، وأتبعه زاده . وأتبع القوم : سبقوه فلحقهم . يقال : تبعتهم فأتبعتهم ، أي تلوتهم فلحقتهم . وقيل : أتبعه ، إذا تبعه يريد به شرّا كما أتبع فرعون موسى . وهو تابعه وتبيعه ، وهو له تبع وهم له تبع ، لأنّه مصدر ، وهم أتباعه وتبّاعه . وهذا أصل وغيره توابع . وهو طلبها وتبعها : للزّير الّذي لا يترك اتّباعها . وبقرة متبع : معها تبيعها ، وهو عجلها المدرك . وخادم متبع : معها تبيعها ، أي ولدها . وهو تابعه وهي تابعتها : للخادم والخادمة . ولكلّ شاعر تابعة وهو رئيّه . وتابعه على كذا : وافقه عليه . وما وجدت لي على فلان تبيعا ، أي متابعا ناصرا لي عليه ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً الإسراء : 69 . ولي قبل فلان تبعة وتباعة ، وهي الظّلامة . وهو يتتبّع مساوئ فلان ، ويتتبّع مداقّ الأمور .